لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

99

في رحاب أهل البيت ( ع )

عدله ، وأن أيّامه كانت من أعدل الأيام حتى الرافضة يعترفون بذلك ، فإن قال : أنا لا أعتبر إلّا من اجتمعت الأمة عليه ، لزمه على هذا القول أن لا يعدّ علي بن أبي طالب ولا ابنه ، لأن الناس لم يجتمعوا عليهما وذلك أنّ أهل الشام بكمالهم لم يبايعوهما . وذكر : أن بعضهم عدّ معاوية وابنه يزيد وابن ابنه معاوية بن يزيد ، ولم يقيد بأيام مروان ولا ابن الزبير ، لأن الأمة لم تجتمع على واحد منهما ، فعلى هذا نقول في مسلكه هذا عادّاً للخلفاء الثلاثة ، ثمّ معاوية ، ثمّ يزيد ، ثمّ عبد الملك ، ثمّ الوليد بن سليمان ، ثمّ عمر بن عبد العزيز ، ثمّ يزيد ، ثمّ هشام ، فهؤلاء عشرة ، ثمّ من بعدهم الوليد ابن يزيد بن عبد الملك الفاسق ، ويلزمه منه إخراج عليّ وابنه الحسن ، وهو خلاف ما نصّ عليه أئمة السنّة بل الشيعة 84 . ونقل ابن الجوزي في كشف المشكل وجهين في الجواب : ( 84 ) تاريخ ابن كثير : 6 / 249 250 .